الفيض الكاشاني

53

الوافي

3741 - 10 التهذيب ، 1 / 379 / 31 / 1 عنه عن ابن أبي عمير عن فضالة عن جميل بن دراج عن محمد قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام جائيا من الحمام وبينه وبين داره قذر فقال « لولا ما بيني وبين داري ما غسلت رجلي ولا يجنب ماء الحمام » . بيان : ولا يجنب بالجيم والنون المشددة من التجنيب أو بحذف إحدى التاءين من التجنب وهو بمعناه يتعدى إلى مفعولين أو بتخفيف النون من الجنب وهو بمعناهما قال اللَّه تعالى حكاية عن الخليل عليه السّلام « وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنامَ ( 1 ) » والمستتر للمفعول يعود إلى الرجل ويحتمل أن يسند الفعل إلى ماء الحمام وفي باب دخول الحمام ولا نحيت بالنون والحاء المهملة والتاء الفوقانية في آخرها يعني ما بعدته . ونقل عن الشهيد الثاني « رحمه اللَّه » أنه قرأ ولا تحيت بالمثناة الفوقانية أولا وآخرا مشددة الآخر والحاء المهملة والتحتانية المشددة بعدها وقال الظاهر أن أصله تحيدت فقلبت الدال تاء ثم أدغمت من الحيود وهو الميل والعدول عن الشيء 3742 - 11 التهذيب ، 1 / 379 / 32 / 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال « رأيت أبا جعفر عليه السّلام يخرج عن الحمام فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلي .

--> ( 1 ) إبراهيم / 35 .